رفيق العجم

161

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

عن الأسماء والصفات وعن رسوم جميع الكائنات ، وفي الحقائق تجريد عين الجمع عن درك العلم . ( نقش ، جا ، 301 ، 28 ) - التجريد في اللغة ، التكشيط والإزالة ، تقول جرّدت الثوب أي أزلته عني ، وتجرّد فلان أي أزال ثوبه ، أما عند السادة الصوفية ، فهو على ثلاثة أقسام : تجريد الظاهر ، وهو ترك كل ما يشغل الجوارح عن اللّه ؛ وتجريد الباطن ، وهو كل ما يشغل القلب عن اللّه ، وتجريدهما ، وهو إفراد القلب والقالب للّه . ( يشر ، حق ، 78 ، 18 ) - التجريد إماطة السّوى والكون عن القلب والسّر . ( يشر ، حق ، 79 ، 1 ) - التجريد انخلاع عن الشهود ، والشواهد ، وهو على ثلاثة درجات : الدرجة الأولى تجريد عين الكشف عن كسب اليقين . الدرجة الثانية ، تجريد عين الجمع عن درك اليقين . الدرجة الثالثة تجريد الخلاص عن شهود التجريد . ( يشر ، حق ، 79 ، 3 ) - التجريد على ثلاثة أنواع : منهم من يتجرّد عمّا سوى اللّه ، فيقال عنه متجرّد . ومنهم من يتجرّد عن شهوات نفسه وطبائعها ، فيقال عنه متجرّد . ومنهم من يتجرّد لخدمة الشيخ فقط . ( يشر ، نفح ، 71 ، 9 ) تجل - " التجلّي " : التلبّس ، والتشبّه بالصادقين ، بالأقوال ، وإظهار الأعمال . ( طوس ، لمع ، 439 ، 11 ) - " التّجلّي " : إشراق أنوار إقبال الحقّ على قلوب المقبلين عليه . ( طوس ، لمع ، 439 ، 16 ) - قال سهل : التجلّي على ثلاثة أحوال ؛ تجلّي ذات وهي المكاشفة ، وتجلّي صفات الذات وهي موضع النور ، وتجلّي حكم الذات وهي الآخرة وما فيها . ( كلا ، عرف ، 90 ، 12 ) - الستر والتجلّي ، العوام في غطاء الستر والخواص في دوام التجلّي ، والخبر أن اللّه إذا تجلّى لشيء خشع له فصاحب الستر بوصف شهوده وصاحب التجلّي أبدا بنعت خشوعه ، والستر للعوام عقوبة وللخواص رحمة إذ لولا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند سلطان الحقيقة ولكنه كما يظهر لهم يستر عليهم . ( قشر ، قش ، 42 ، 32 ) - التجلّي : هو تأثير أنوار الحقّ بحكم الإقبال على قلوب المقبلين الجديرين بأن يروا الحقّ بقلوبهم . والفرق بين هذه الرؤية ورؤية العيان هي أن المتجلّي إذا أراد يرى ، وإذا أراد لا يرى ، أو يرى وقتا ولا يرى آخر . ( هج ، كش 2 ، 633 ، 17 ) - التجلّي بطريق الأفعال يحدث صفو الرضا والتسليم . والتجلّي بطريق الصفات يكسب الهيبة والأنس . والتجلّي بالذات يكسب الفناء والبقاء . ( سهرو ، عوا 1 ، 327 ، 1 ) - الاستتار . وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب . ومنها التجلّي ، ثم التجلّي قد يكون بطريق الأفعال ، وقد يكون بطريق الصفات ، وقد يكون بطريق الذات ، والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم ؛ فأما لهم فلأنهم به يرجعون إلى مصالح النفوس ، وأما لغيرهم فلأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم في جمع الجمع وبروزهم للّه الواحد القهار . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 1 )